محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقي
92
محاسن الوسائل في معرفة الأوائل ( مع تعليقات السوبيني )
المستدرك من المختصر على هذا الفصل 1 - أقول : وفي التنزيل قدّم « النون » على « القلم » ؛ قال تعالى : ن وَالْقَلَمِ . وفي تفسير الكواشيّ : المراد بنون الحرف المعجم أو الدواة أو الحوت الذي يقال إن الأرضين فوقه ، وبالقلم الذي كتب به في اللوح ، أو الذي يكتب به الناس . هذا لفظ الكواشيّ واللّه أعلم . « 1 » 2 - أقول : كان يحسن أن يذكر الكعبة قبل آدم لأنها خلقت قبله . وسيجيء ذكرها ، واللّه أعلم . « 2 » 3 - أقول : وقد ذكرت بناء كلّ واحد في « تاريخ مكة » . والحجاج لم يبن البيت جميعه ، إنما هدم الجدار الذي يلي الحجر مع ما نقضه من الشرقي والغربي . وبناء الجدار الذي يلي الحجر مع ما ذكرته في « تاريخ مكة » ، والبناء الذي فيها الآن هو بناء أمير المؤمنين عبد اللّه بن الزبير وبناء الحجاج . وكان ينبغي أن لا ينسب هذا البناء للحجاج لأنه ما بنى فيها شيئا لا حقيقة ولا مجازا . أما الحقيقة فظاهر وأما المجاز فمن قولهم : بنى الأمير المدينة ؛ فالإمرة لعبد الملك بن مروان ، وهو الذي أمره . فكان الأحسن نسبته لعبد الملك لا للحجاج ، واللّه أعلم . وأقول : وأول من وضع الحجر الأسود علامة لابتداء الطواف الخليل عليه الصّلاة والسّلام ، وفي زمن قريش النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي زمن ابن الزبير
--> ( 1 ) إضافة من الورقة : 5 . ( 2 ) إضافة من الورقة : 5 .